الشريف المرتضى
58
الذريعة ( أصول فقه )
وثالثها قوله - تعالى - : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة ، إذا قضى الله ورسوله أمرا ، أن يكون لهم الخيرة من أمرهم . ورابعها قوله - تعالى - : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول . وخامسها قوله - تعالى - : ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم . والطرق الأخبارية : أولها ما روي عن النبي - ص ع - من قوله ( لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة ) وقد ندب إلى ذلك عند كل صلاة ، فثبت أنه أراد الايجاب . وثانيها خبر بريرة حين أشار عليها بمراجعة زوجها ، وأنها قالت له - عليه السلام - : أتأمرني بذلك ، فقال : إنما أنا شافع ، فقالت عند ذلك : فلا حاجة لي فيه ، وفرقت بين الامر والشفاعة ، وليس ذلك إلا لوجوب الامر . وثالثها قوله - عليه السلام - للأقرع بن حابس وقد سأله عن